ريتشارد وأبومصلح ..
مر على تدوينتي السابقة أكثر من شهرين، ابتعدت فيها عن الكتابة لأني فقدت الرغبة في ذلك، هي حالة نفسية أجزم أنها تصيب كل محبي الكتابة ..
في صالتنا حصلت تغييرات كثيرة، جاء المدير الجديد والذي لم أجد بعد اسما يليق به ,, لكنه يذكرني بأخي الذي يحمل نفس اسمه ونناديه في البيت ( ريتشارد قلب الأسد ) ..
استقبلت زميلاتي المدير الجديد بمشاعر ممزوجة بين الارتياح والدهشة والاستغراب، الارتياح لأنه وأخيرا جاء المدير المنتظر وتحطمت كل النظريات والتكنهات التي سبقت حضوره، الدهشة لأنه كان أخر اسم يمكن أن يطرح كـ “نيموني” لإدارتنا.. والاستغراب لأن ريتشارد لم يكن أكثر من زميل عادي معظمنا يتفوق عليه مهارة وإنتاجا!
المهم انتهت ” غبرة” التكليف بالمهام، ولم تكن أكثر من ” غبرة لأنها لم تثر أي زوابع أو أعاصير.. عاد استاذ ( وائل ) لمكتبه مرتاحا، وعاد لقراءاته التي تركها طوال فترة عقاب الادارة له بأن جعلوه مدير لنا..
انتهت ” ولاويل” سلمى وبقيت “برابسها” ..فهي إن كفت عن ذلك لن تعود ” سلمى” ..
وحدي لا أتأمل خيرا، لا أدري لماذا.. عقلي يقول لي ” اربطي الحمار مطرح ما صاحبو عاوز” .. وقلبي ليس مطمئنا أبدا..
منذ عدة أيام جاءني المدير الكبير ” أبو مصلح” قال لي وهو يحاول أن يظهر ابتسامته التي لا تعرف طريق القلب ” هناك أخبار جيدة بانتظارك” ، قالها وذهب..
بدأت أعرف أبو مصلح أيضا، فهو يحب الظهور بمنظر صاحب الفضل الوحيد، لكنه يملك قدرة الزئبق في التسلل من المشاكل التي يتسبب بها ويرميها على الاخرين ..
بالمناسبة أبومصلح شخصية تلفزيونية قديمة كان يمثل دائما دور الشخص المثالي برغم أن أخطاءه كانت جسيمة .. شكرا أستاذ وائل !
welcome back dear
please do not stop writing, we are waiting for more
Good Luck
Nadia - مايو 9, 2010 عند 3:49 ص |