من أجل الحب .. يكرم الحب
اليوم هو الرابع عشر من فبراير، يوم الفالنتاين في العالم ، هذا الاحتفال الذي تتضارب حوله القصص، البعض يراه مسيحي والأخرون يرونه يهودي، وبعض المسلمون حرمووه ووصلوا بالأمر إلى أن من يحتفل به قد خرج عن الملة، لا يهم يمكنك أن تحتفل في أي يوم بذكرى الحب ولا يجب أن يكون يوما فالناتينيا خالصا,,
أعتقد أن الفالنتاين عيد عولمي .. يوم يحتفل به العالم أجمل بغض النظر عن إلى دين ينتمي أتباعه، تماما مثل رأس السنة ويوم البيئة ويوم الشجر ويوم شلل الأطفال و.. و.. و.. .. كلها احتفالات عالمية مشتركة تحتفل بها الدول دون أي جذور دينية و…. كفاية فلسفة هنا!
حين وصلت للمكتب اليوم تفاجأت بوجود باقة ورد تتوسد طاولة الاجتماعات القريبة من مكتبي، كانت بديعة جميلة بها سلال صغيرة من الشوكولا وعلب مختلفة الأحجام يبدو أنها تحوي شوكولاته أيضا تنام في سلة بجوار الباقة التي تمتد كشجرة صغيرة ..
يبدو أن هناك احتفال هنا..
أعرف أن الاحتفال بمثل هذه المناسبات يقوم على جهود فردية من بعض الموظفين أو بمعنى أصح الموظفات اللواتي يرغبن في إضفاء حميمة وسام في الصالة، وأن الادارة لن تكلف نفسها أبدا عناء تكريمنا حتى بصحن ” باجلا” وهو الحمص المسلوق !
تذكرت قبل عدة أعوام حين حصل احتفال بعيد ميلاد إحدى الزميلات .. هذه الزميلة التي احترمها جدا كانت تعرف بأمر الحفلة ولم تكن تلك المرة هي الاولى التي يقام فيها احتفال في الصالة بعيد ميلاد أحدى الزميلات .. لكن المشكلة ما تبع الاحتفال من رش بالأشرطة الملونة والرغاوي البيضاء والورق اللامع!!!!!!
طريقة رش زميلتنا ” المحتفى بها” أمام الناس رجالا ونساءا في الصالة أثارت حفيظتي.. فأنا لا أحرم الاحتفال لكني أستنكر أن يتم في المكان غير المناسب وبصورة غير مناسبة ..
لم أذق شيئا من الكعكة يومها .. وحملت نفسي بعد انتهاء الحفلة لأحدث زميلتي المحتفى بها بأني أتمنى لها السعادة ولكن الأمر لم يتم بطريقة مبتذلة لا تليق بها وهي انسانة لها التقدير والاحترام .. وأذكر جيدا كيف غضبت مني ,, وأعلم أن الموضوع ساهم في انكشاف بعض القلوب التي كنت أظن فيها الخير ..
عموما ذاك موضوع قديم .. تذكرته حين رأيت أجواء الاحتفال مرة أخرى .. مع أن زملائي في الصالة اعتادوا الاحتفال بتوديع زميل أو بتخريج أخر أو بحصول زميل على تميز أو تقدير وغير ذلك من الامور المهنية التي تستوجب الاحتفال ..
…………
احتفل الزملاء .. كانت بادرة لطيفة من المدير التنفيذي الجديد .. للاحتفال بزميلين لنا اقترب موعد زفافهما .. بدت ” ربى” محمرة الوجنات بمجرد أن أهداهما المدير كلمات تتمنى لهما السعادة وبوكيه الورد
أحضر لي الساعي حبات من الشوكولا .. تمتعت بطعمها رغم الدايت اللا نهائي الذي أعيشه ..
الله يبارك للمعاريس
……………………………………………………
……………………………………………………
……………………………………………………
……………………………………………………..
لك كل الكلام……………………………………
أنا
amo arabi - فبراير 15, 2010 عند 12:31 م |