قاتل الله الغرور
البؤساء في هذا العالم كثر، لكن أكثرهم بؤسا هم أولئك الذين يسكنون أبراجا عاجية ويجاهرون بغرورهم .. وإن حصل وابتلاك الله بواحدة من هذا الصنف، عليك أن تعرف جيدا كيف ” تصر على أسنانك” كي تكبح جماح سخطك من أسلوبها ..
قبل عامين ومع جملة تغيير أصابت الجريدة ، جاءت واحدة من هؤلاء إلى قسمي، جاء بها مدير كان ” عطران الشوارب” يرتجفون من ذكر اسمه دون إسباقه بجملة ( الأستاذ الكبير) بينما كانت هي تنادينه بإسمه (( حاااااااف)) .. وربما كانت لتصغره أيضا.!
عموما صاحبتنا هذه لها من مواقف الغرور الكثير .. تقول مرة أن بدوية أردنية رأتها في جولة كانت تقوم بها الملكة رانيا في إحدى المناطق مع الاعلاميين .. فسارعت البدوية إلى صاحبتنا الغرورة لاحتضانها وتقبيلها وهي تقول لها : ستي رانيا .. ستي رانيا!
قلت لها بعد أن أنهت هذه القصة الصاعقة .. : أجل فأنتي تشبهينها خاصة بالرشاقة!!! لترد علي هي بنظرة احتقار عاجية هع هع ..<<<<< مشكلتي لساني طويل !
رشاقة … اممممم ..
صاحبتنا هذه من أسوء النساء في اختيار الملابس التي لا تناسبهن على وجه المعمورة .. لن أزيد حديثي هنا .. لكن اختياراتها فاشلة قياسا لعيوب جسدها الظاهرة ..
لنعد إلى محور الحديث .. الغرور
اليوم كنت أصعد الدرج ( وهو طابقين بالمناسبة ) لأني لم أعد أحب استعمال المصعد بعد ازداد تزاحم الهنود في الشركة .. وإذا بي أجدها أمام باب الطابق الثاني .. حيث المكاتب ..
وقفت ( روان ) سأسميها هكذا ,, وهي تشد يديها على خصرها تحدث إحدى الزميلات.. وبمجرد القائي السلام عليهما إذا تقول مستهزءة : اتأخرتي كتير ,, احنا عملنا اجتماع مع المدير الجديد !
ابتسمت وقلت : اي إجتماع لم يخبرني أحد عن إجتماع مع المدير الجديد ..
قالت: إي صحيح هو فجأة .. بس خلص راح عليكي .. إنتي جاية مأخرة!
لم أرد إكمال الحديث الذي سينتهي ولابد مع جملتها العتيدة المشهورة : أنا مسؤولة! .. وطبعا لم يعطيها أحد أي مسؤلية عدا عن ترجمة أخبار الوكالات .. لكنها موهومة بأنها المدير العام التنفيذي للمكان كله ..
حواري معها كاد أن يثير أعصابي خاصة وإني سريعة الاشعال وقابلة للانفجار السريع ..
للأسف أثر كبتي النفسي على حواري التالي مع استاذ ” وائل” وهو مديري الحالي ..